البكري الأندلسي
1172
معجم ما استعجم
وأهل صرواح وضهر وهكر * بددهم ريب الزمان عن قدر ] * ( مأبد ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده باء معجمة بواحدة ، ودال مهملة : موضع مذكور في رسم آل قراس . * ( موتة ) * بضم أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها : موضع من أرض الشام ، من عمل البلقاء ، وهو الذي بعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الجيش سنة ثمان ، واستعمل عليهم زيد بن حارثة مولاه ، وقال : إن أصيب زيد فجعفر بي أبي طالب ، فإن أصيب جعفر فعبد الله ابن رواحة ، فأصيبوا متتابعين على ما قاله . وخرج إلى الظهر من ذلك اليوم تعرف الكآبة في وجهه ، فخطب الناس بما كان من أمرهم ، وقال : ثم أخذ اللواء سيف من سيوف الله : خالد بن الوليد ، فقاتل حتى فتح الله عليه . فيومئذ سمى خالد سيف الله . وكان لقاؤهم الروم في قرية يقال لها مشارف ، من تخوم البلقاء . ثم انحاز المسلمون إلى مؤتة . قال ابن عمر : كنت فيهم تلك الغزوة ، فالتمسنا جعفرا ، فوجدناه في القتلى ، ووجدنا في جسده بضعا ( 1 ) وتسعين من طعنة ورمية . ذكره عنه البخاري . قال ابن إسحاق : لما نزل المسلمون معان ، وهي بين الحجاز والشام ، حصن كبير على خمسة أيام من دمشق بطريق مكة ، بلغهم أن هرقل قد نزل مآب من أرض البلقاء ، في مئة ألف ، فأقام الناس بمعان ليلتين ، ثم إن عبد الله بن رواحة شجعهم ، فاستمروا لوجهتهم ، وقال ابن رواحة :
--> ( 1 ) كذا في ق وصحيح البخاري وراغب باشا ، ونور عثمانية . وفي ج : بعضا !